الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

15

مجموعة الرسائل

إلى أحد اللاهوريين باسم ( إحسان اللهي ظهير ) بأن يكتب ردا قاسيا على ما كتبه مؤلفنا الجليل ، وينتصر للخطيب ويؤيد افتراءاته ، وقد سمى كتابه ( الشيعة والسنة ) وأعلن فيه بقوة بأن الشيعة والسنة لا يمكن ان يتحدا ، وجاء الكتاب ليكون نعرة جديدة من نعرات الخلاف والشقاق ، فقام مؤلفنا الجليل - بحكم الواجب - بتأليف كتاب آخر باسم ( صوت الحق ودعوة الصدق ) استعرض فيه ما ارتكبه المؤلف الثاني من أخطاء . وكان بهذا الكتاب وقع جيد ، حيث كتب أحد الأفاضل من الجيزة بمصر عنه في رسالة تقدير يقول مخاطبا سماحة المؤلف دام بقاه : ( طالعت كتابكم الكريم الموسوم ( صوت الحق ، ودعوة الصدق ) وهو يسفر عن غيرتكم الصادقة ، وحرصكم الشديد على سلامة الدين ووحدة المسلمين ، ولم شعثهم وقوة شوكتهم ، ليكونوا درعا حصينا وجنة وثيقة لمكافحة كل ما يتهدد سلامة مبدئهم ، ويؤول إلى تفريق جمعهم . وليت شعري ما الذي يجنيه هؤلاء - مثل محب الدين وأشباهه - من وراء إفكهم ، ومن المستفيد من طعنهم وافترائهم على عباد الله المؤمنين . لا أجد مبررا لإثمهم وبهتانهم سوى الحسد والشنآن الذي يضمرونه لأهل البيت ( عليهم السلام ) وشيعتهم ، ظانين - بزعمهم - أنهم بذلك يستطيعون طمس آياتهم الساطعة ، وإطفاء أنوارهم المتلألئة ، هيهات هيهات فلو اجتمع أهل الأرض على أن يثيروا التراب على السماء فلن يثيروه إلا على أنفسهم ، وتبقى السماء كما هي ضاحكة السن ، بسامة المحيا ) . ثم إن أحد العلماء الأفذاذ ألف كتابا حاكم فيه المؤلفين والكاتبين باسم ( الشيعة والسنة في الميزان ) . 5 - العقيدة بالمهدية وأثبت فيه المؤلف أن العقيدة بالإمام المهدي مأخوذة من صميم الإسلام ، وأورد فيه ما أورده العلماء السنة والشيعة في جوامعهم الحديثية في شأنه ( عليه السلام ) .